Tuesday, June 26, 2012

منافع النوم متعددة ويرفع معدل هرمونات السعادة




عــمــــل الــدمــــاغ يـــزداد ثــمـــانـيـــة أضــعــــاف أثـنـــاء نـومــنـــا

تكون هرمونات التوازن والسعادة في فترة النوم العميق


سيمون بو عون - جريدة النهار-نعود مساءً الى فراشنا ونتمنى لبعضنا ليلة هانئة ونوما عميقاً... وتصبح على خير! ولكن أين الخير إذا كان الإنسان يعاني الأرق ويتقلٌب في فراشه يمنة ويسرة ويستنجد بالأنبياء الذين يؤمن بهم لكي يغمض له جفن.

والموضوع ببساطته يشكّل جزءاً مهماً من حياة الإنسان. فما خصائص النوم السليم ولماذا ترتبط دائما نوعية الحياة بنوعية النوم السليم الذي يتكون من مراحل النوم كلّها؟
في أواخر التسعينات أولى الطب الحديث إهتماما خاصاً بالنوم ونوعيته، وتم إنشاء مراكز متخصصة لدراسة مراحل النوم والتغيرات التي تطرأ على الجسم خلال فترة النوم، وتنتشر هذه المراكز بكثرة في أميركا الشمالية وأوروبا وأيضا في لبنان.
إن الإضطرابات النفسية والعقلية والجسدية غالبا ما يكون جزءٌ منها مرتبط بنوم سيئ، فإذا أخذنا بعض الإحصاءات الموجودة في الدراسات العالمية لوجدنا الآتي: 15% من حوادث السير و30% من القتلى سببهم إصابة السائق بنوبة نعاس أثناء قيادة السيارة؛ 25% من الناس يقّرون أنهم يتكلمون أثناء النوم؛ 25% من الأشخاص الذين تراوح أعمارهم بين 30 الى 60 عاما يعانون الإختناق الليلي، وهو ضيق مع توقف للتنفس لثوانٍ معدودة خلال فترة النوم؛ كما أن 33% يصابون بالهلوسة قبل النوم؛ 10% يستهلكون بصورة دائمة العقاقير المنومة؛ ولو كانت مشكلة النوم لا تقضّ مضجع كثيرين من الناس لما رأينا هذا الكم الهائل من الأدوية المنومة والتي تباع في الصيدليات كحل أخير لهؤلاء الذين يصبح ليلهم جحيماً،
ويُذكر أن هناك أكثر من 344 نوعاً من هذه الأدوية.

مشاكل النوم

يتكوّن اليوم من نهار وليل، وهما مترابطان لا ينفصلان عن بعضهما بعضاً، وأن أي خلل يطرأ على الفترة الصباحية يؤثر على الفترة المسائية والعكس صحيح. ونسمع عدداً كبيراً من الناس يردون حالة الأرق التي يعانون نتائجها الى كثرة الهموم، غير أن الصحيح هو أنهم يعانون نوماً سيئاً لذلك لا يستطيعون التغلب على مشاكلهم.
لمعرفة المزيد عن هذه المشاكل كان لنا لقاء مع الدكتور الياس الباشا، وهو عضو في "الجمعية البريطانية لجراحي الدماغ والجهاز العصبي"، و"الأكاديمية الأميركية لطب النوم الشافي" ويعالج في عيادته المشاكل التي تطرأ على النوم وتمنع الناس من العيش بتوازن .
عن الدلائل التي تشير الى وجود صعوبة في النوم يقول الباشا: "يعاني الإنسان مشاكل عدة عندما يعود الى فراشه ولعل أهمها: الصعوبة في النوم، الإستيقاظ عدة مرات في الليل وعدم القدرة على العودة الى النوم بسرعة، الشعور بأن فترة النوم لم تكن كافية والرغبة في العودة الى الفراش بعد الإستيقاظ يترافقان أحياناً مع شعور بالإرهاق والمزاج السيئ...، النوم خلال النهار أثناء القيادة أو في المكتب وهو نعاس طارىء لا يمكن مقاومته لأنه يشل الحركة؛ كما يعاني عدد من الأشخاص الكوابيس والسير اللاواعي أثناء النوم والهلوسة. إن النوم السليم يؤمّن التوازن النفسي والجسدي، وإن أي خلل فيه يوصل الإنسان الى شفير الإنهيار العصبي.
كما أن مشاكل النوم تؤدي الى اضطرابات في الدورة الشهرية لدى المرأة مع برودة جنسية وعجز لدى الرجل، وإضطرابات في نبض القلب، والدوخة، والصداع، والتعب المزمن، والرجفة في اليدين، وكثرة التعرق واللائحة طويلة ولا يمكن التغاضي عن ذكر الشخير الذي يسبب عدداً من المشاكل، واليوم بات في الإمكان التخلص من هذه المشكلة في عيادات معالجة مشاكل النوم". أما معالجة الأشخاص الذين يعانون الأرق فتتم "بإجراء تخطيط للنوم يبيّن عمله خلال الليل، ويظهر أن الدماغ يعمل ثمانية أضعاف عنه في النهار، ويستهلك كمية كبيرة من السكر والأوكسيجين، وتُجرى الفحوص المخبرية اللازمة، لأنه في بعض الأحيان ترتبط مشاكل النوم بأمراض أخرى أتينا على ذكرها في الفقرة السابقة، وفي حال تمت معالجتها واستمر النوم السيئ فيجب إيجاد المناخ الملائم قبل الدخول الى الفراش مثل: إطفاء النور على ألا تكون الغرفة شديدة التدفئة، التوقف عن مشاهدة التلفزيون أو العمل على الكومبيوتر قبل ساعة من الخلود الى النوم.
أما الخطوات المفيدة فهي: سماع الموسيقى الهادئة، الصلاة، التخطيط للعمل في اليوم التالي، شرب كوب من الحليب الساخن الغني بمادة التريبتوفان والتي تتحول الى ميلاتونين تلقائيا وهو هورمون النوم بإمتياز.
نشير الى أن منظمة الصحة العالمية قررت في أواخر التسعينات إطلاق برنامج عالمي لدراسة النتائج السلبية المترتبة عن مشاكل الأرق في العالم وسمي المشروع "الصحة والنوم"، وكانت النتيجة مذهلة: يعاني واحد من أصل خمسة أشخاص الأرق في العالم، وهو يؤثر على القدرة الإستيعابية والتعليمية لدى الأطفال، الأمر الذي يؤثر سلبا على الحياة الإقتصادية والإجتماعية؛ وكان هدف منظمة الصحة العالمية إكتشاف هذه المشاكل ووضع الحلول لها، وكان أن تطورت الأدوية المعالجة للأرق؛ بالإضافة الى ذلك عمل الباحثون على تطوير وتحسين السلوك الملازم للنوم مثل إحترام ساعات النوم ومساعدة الأشخاص على معرفة ساعتهم البيولوجية والتي حين يدق جرسها يجب الإيواء الى الفراش بأي ثمن، لأن النعاس كنز لا يعرف قيمته الا من يمضي الليل لا يغمض له جفن".

عمل الدماغ ليلاً

وعن عمل الدماغ في الليل يقول الباشا: "يعمل الدماغ كما أشرنا ثمانية أضعاف زيادة عن النهار، لذلك يتكوّن توازن الإنسان خلال الليل، وهو يفرز ثلاثة أنواع من الهورمونات وهي: السيريتونين seretoninيمنح المزاج الجيد والمرح، الميلاتونين Melatonine وهو هورمون النوم، Dopamine الذي يؤمّن التوازن والقدرة على التركيز والإستيعاب وتغذية الذاكرة. والجسم يتجدّد بهذه الهورمونات بالإضافة الى غيرها، فإذا نقصت كمية منها برزت المشاكل المتعلقة بها.
والنوم يمر بمراحل عدة، ويمكن ملاحظة التغيرات في تخطيط النوم:
- المرحلة الأولى: تظهر حركة بطيئة وغير منتظمة مع إستمرار حركة الجسم لمدة دقائق.
- المرحلة الثانية: وهي أعمق وتستمر من 5 الى 15 دقيقة، ويبرز في التخطيط رسم بياني يسمى بالسهم.
- المرحلة الثالثة: تبرز تموجات بطيئة أكثر وبعيدة بعض الشيء، وتتميز هذه المرحلة بالنوم العميق ويشكل 10% من مجموع ساعات النوم.
- المرحلة الرابعة: ويكون النوم أكثر عمقا، مع بروز موجات بطيئة أكثر وتمثل نسبة 20% من فترة النوم.
في المرحلتين الأخيرتين تتوقف حركة الجسم والعينين لفترة ثم تنشط حركة العينين تحت الجفنين حيث يلاحظ أن الدماغ يعمل ثمانية أضعاف، وهنا تبرز حركة العينين من دون حركة الجسم، وفي هذه المرحلة تبدأ الأحلام وتتكرر هذه المراحل القصوى من النوم كل 90 الى 100 دقيقة".

تعزيز المناعة

وعن كيفية تعزيز المناعة من خلال النوم السليم يشير الباشا إلى ان الإنسان "يمضي ثلث أو ربع حياته في النوم، وكان الاعتقاد السائد بأننا نجهل ما يحصل خلال فترة نومنا، أما اليوم ومع تطور التقنيات الحديثة نستطيع أن نؤكد بأن النوم عنصر أساسي في تجديد المناعة، وهي السلاح الأفعل لمحاربة البكتيريا والفيروسات والخلايا السرطانية التي تهدد الإنسان في كل لحظة من حياته.
ومعلوم أن الكريات البيض وعدة أعضاء أخرى في الجسم مثل اللحمية واللوزتين والزائدة والمرارة، تحارب الأجسام الغريبة والبكتيريا؛ ويدير هذا الجهاز ويقويه نوعان من الهورمونات هما: أنترلوكين 1 و2، ولا يمكن شراء هذه الهورمونات من الصيدلية لأنها من إنتاج الجسم فقط، وتُفرز أثناء وصول النائم الى مرحلة النوم العميق تحديداً ، وكأن الجسم لا يرغب في تخزين هذه الهورمونات لأنه يحب إستهلاكها طازجة وهي تؤمن الحماية للإنسان ليوم واحد فقط .
إذاً هذه الهورمونات تفرز خلال النوم العميق والذي يكوٌن 20% فقط من النوم لدى الإنسان، لذلك فإن الأشخاص الذين يعانون النوم الخفيف ولا يمرون في مرحلة النوم العميق معرٌضون لشتى أنواع البكتيريا والإلتهابات، من هنا فإن ساعات النوم غير الكافية وغير السليمة ستخفف من إنتاج الهورمونات التي تؤمّن المناعة للجسم، الأمر الذي يرتد سلباً على الجسم ويخفض من قوة جهاز المناعة.
ويجب القول أن النوعية السيئة للنوم تؤثر على إنتاج هورمون المناعة، فأي خلل يطرأ يفتٌت النوم، من هنا فإن الأشخاص الذين يعانون الشخير وانتفاضات الأرجل بشكل مستمر والتشنجات العضلية وصريف الأسنان والكوابيس وغيرها من العوارض يعانون خللاً في النوم، الأمر الذي يؤثر مباشرة على جهاز المناعة.
إن معرفة نوعية النوم باتت سهلة من خلال إجراء تخطيط خاص نقوم به لمعالجة هذه العوارض والقضاء عليها نهائياً، ولم يعد صعباً مثلاً القضاء على الشخير الذي كان معضلة تهدٌد الحياة الزوجية من شدة الإنزعاج الذي يعانيه الشريك. والمناعة ترتكز على مجموعة من العناصر لعل أهمها: التوصل الى إيجاد النوم السليم والعميق والعناية بالتغذية والإبتعاد عن المنتجات الملوٌثة".
النوم، والذي كنا نجهل كل ما يجري خلاله، لم يعد لغزاً بعد اليوم، وبات من الممكن معالجة الإضطرابات كلها من أرق وشخير... وذلك من خلال إجراء تخطيط للنوم، وعلى أثره يتم تشخيص الحالة المرضية ويُعطى المريض العلاج الملائم، وهو أحياناً لا يعتمد على الأدوية.
اليوم باتت الدول المتقدمة تدرك أهمية النوم ومدى تأثيره على الإتزان الجسدي والعقلي للإنسان.
وأخيراً قامت وزارة الصحة الفرنسية بصرف سبعة آلاف يورو لإجراء حملة توعية، حيث تمٌ السماح للموظفين في فرنسا بأخذ قيلولة بعد الغذاء، وأثناء أداء وظيفتهم، لأنه تبين أن النوم لمدة 15 دقيقة يساهم في زيادة الإنتاجية في العمل
 

Monday, June 18, 2012



 

        الشعوب التي تعتمد على بزر الكتان في غذائها صحتها

أفضل

مضاد لسرطان الثدي والبروستات والأمعاء ويقوي العظام


غني بالألياف والحمض الدهني أوميغا 3 يخفٌض نسبة الكولسترول والأزمات القلبية


 


 

يوجد إعتقاد سائد لدى معظم الناس بأن الطبيعة هي مخزن هام لكاقة الأدوية المعالجة للأمراض التي تصيب الإنسان ، والحقيقة أنه بمجرد قراءة بعض المكونات التي تُصنٌع منها الأدوية نعرف أن بعض مصادرها هي من الأعشاب الطبيعية .

بزرة الكتان غدت في الفترة الأخيرة تستحوذ على إهتمام العلماء وأجريت العديد من الدراسات والأبحاث حول هذه البزور وتبين أهميتها في تحسين إداء الجسم وتخفيض معدل الكولسترول في الدم وتفادي سرطان الثدي والبروستات وتعزيز الكالسيوم .

 

                               إعداد: سيمون بو عون 


 

في أحد الأيام سئل غاندي عن أهمية بزر الكتان في النظام الغذائي فأجاب بأن الشعوب التي تستهلك يزرة الكتان في غذائها تتمتع بصحة أفضل . واستعمال بزرة الكتان ليس حديث العهد بل أنه كان منتشراً في العصور القديمة لأهمية خصائصه الغذائية والطبية ، ووردت عدة مخطوطات قديمة أشارت الى بزور الكتان كعلاج ناجع لبعض الأمراض . ففي العام 650 قبل الميلاد كتب أبقراط  عن أهمية بزر الكتان ومنافعه في معالجة أمراض وأوجاع المعدة.واعتُبرت بزرة الكتان في العصور القديمة كهدية من الآلهة وأصبحت ترمز الى النقاوة ربما بسبب البياض الذي كان يميز القماش المصنوع منها ، ولم يكن مسموحاً باستعمال الأقمشة الأخرى في المعابد المصرية .وتقول الأسطورة بأن قماش الكتان إكتشفته إيزيس واستعملته في تكفين جسد أخيها وزوجها أوزيريس .


 

بزر الكتان غني بالألياف


 

زهرة بزر الكتان

بزر الكتان في كندا


تنتشر زراعة الكتان في كندا فهي تنمو في المناطق الباردة ، وتتميز هذه النبتة بزهورها الزرقاء الجميلة والتي لا تدوم أكثر من بضع ساعات ، ثم تتحول الى ثمرة تحتوي على أقل من عشر بزور وتتميز بغناها بالزيوت بنسبة 42%. وبفضل استخدام التقنيات الزراعية  الحديثة فإنه نادراً ما تصاب هذه النبتة بالأمراض . وتتم زراعة الكتان لأهداف صناعية وخاصة تصنيع قماش الكتان أكثر منه لإستخراج الزيوت أو استهلاك البزور في سلسلة المأكولات المعدة للإستهلاك البشري . وتشتهر كندا بزراعة الكتان ويصل إنتاجها السنوي الى أكثر من800.000 طناً ، وهي تُعتبر المصدَََر الأول لبزر الكتان عالمياً .

إكتشف الكنديون أهمية بزرة الكتان في معالجة الأمراض وخاصة بعدما أجريت العديد من الدراسات والتي بينت نتائجها ثأثير بزرة الكتان في تخفيض معدل الكولسترول في الدم وتفادي الإصابة بسرطان الثدي والبروستات . وُيستعمل بزر الكتان في كندا في الكثير من المأكولات والخبز والحلويات حتى أنه ومنذ العام 1990 يتم إضافته الى الأعلاف الحيوانية لقدرته على تحسين عملية الهضم لدى الماشبة ؛ كما يُستخدم الزيت المُستخرج منه في صناعة الصابون والطلاء والحبر وغيرها...


مضاد لسرطان الثدي والبروستات

إعتبر الباحثون يزرة الكتان بمثابة الكنز الذي يسهل العثور عليها لوجودها في متناول الجميع وأسعارها زهيدة ، وتبين أهميتها في تفادي مجموعة كبيرة من الأمراض . تتميز بزرة الكتان بغناها بالألياف الغذائية والحمض الدهني "أوميغا3" واللينيان ، وتحتوي على 23% من الألياف الذائبة وغير الذائبة ، وتكمن الأهمية في الحمض الألفا لينولينك وهو حمض دهني ضروري يسمى أوميغا 3 الذي لا يصنَعه الجسم بل يجب الحصول عليه من خلال التغذية ، وهو حمض دهني أساسي في تفادي بعض الأمراض مثل : الجلطة الدموية ، السكتة القلبية ، سرطان الثدي والبروستات والأمعاء . إن مادة اللينيان الموجودة حصرياً في بزرة الكتان تُعتبر مركباً مهماً في تفادي السرطان ، وهذه المادة بمثابة هرمونات نباتية تحتوي على تركيبة جزيئية شبيهة بهرمون الأستروجين وتتفاعل مثله إنما بنسية أقل . تلعب هذه الهرمونات دوراً مهماُ في تفادي العديد من الأمراض التي تصيب النساء مثل: سرطان الثدي وبطانة الرحم ، ترقًق العظم .وتساعد مادة اللينيان الموجودة في بزر الكتان في التخفبف من عوارض سن اليأس عند المرأة وأوجاع العادة الشهرية .

وتوجد هذه الهرمونات في البزرة الكاملة لذلك من المهم إستعمالها في النظام الغذائي اليومي . من جهة أخرى تتميز بزرة الكتان بغناها بالحمض الدهني أوميغا3 ، ويُنصح باستهلاك ملعقتين كبيرتين يومياً (مطحون) حيث تؤمن 140% من الإحتياجات اليومية اللازمة لعمل الخلايا ، فهي تؤمن الترابط بين خلايا الدماغ وتنظًم دقات القلب وتلعب دورمضادات الإلتهاب وهي ميزة مهمة حيث أشارت الدراسات الىأن إلتهاب الأنسجة المزمن أكان ناتجاً عن إصابة مباشرة أو غير مباشرة ، مثل التعرَض المستمر لبعض الملوثات المضرة بالصحة :دخان التبغ أو ألياف الأمينت ، تزيد من خطر الإصابة بالأمراض السرطانية .

بزر الكتان والكولسترول


  


 

على الرغم من عدم الإشارة صراحة في نتائج الدراسات الى أهمية الحمض الدهني  أوميغا3 الموجود في بزر الكتان في تخفيض معدل الكولسترول في الدم ، إلا أن دراسات أخرى أُجريت على فريقين أُعطي الأول أطعمة غنية بالدهون المشبعة واللحوم ، والفريق الثاني تناول إضافة الى غذائه الطبيعي ملعقتين كبيرتين من بزر الكتان المطحون . وأتت النتائج كالتالي : تضاءلت الإصابة بالأزمات القلبية وتقلص الشرايين وانخفض معدل الكولسترول  لدى المجموعة التي تناولت بزر الكتان . وينصح أطباء القلب المصابين بالكولسترول بعدم التوقف عن تناول العقاقير التقليدية لتخفيض معدل الدهون في الشرايين إلا أنه يمكن إضافة ملعقتين كبيرتين من بزر الكتان الى غذائهم اليومي . ومن المستحسن طحن البزور يومياً للمحافظة على المكونات المفيدة والفعالة الموجودة فيها  . وينصح الأطباء كافة الأشخاص المصابين بالكولسترول بإعتماد نظام غذائي فقير بالمواد الدهنية مثل :سمك السلمون البري ، المأكولات الغنية بالبروتين ، الصويا ،الكرَات ، الهندباء ، الأناناس ، البابايا ،البطاطا الحلوة ، اللوز ، بزر الكتان ، اللبن، الأفوكادو ( كمية قليلة ) ، زيت الزيتون المعصور على البارد .

إن الحمض الدهني أوميغا3 ، وهو من الأحماض الدهنية غير المشبعة ، موجود بكثرة في بزر الكتان المطحون ، ويحتاج الجسم الى هذا الحمض إضافة الى الحمض الدهني أوميغا6 لإتمام العملية الأيضية ، ولا يمكن إستخراجها من الأحماض الدهنية الأخرى لذك من الضروري إضافتها الى النظام الغذائي لأنها ضرورية لتكوين الأنسجة العضوية والخلايا ، وتغذي بشكل خاص خلايا الدماغ والجهاز العصبي وتخفُض من معدل الكولسترول السيء ( LDL) في الدم وترفع نسبة الكولسترول الجيد  HDL وتحسًن هذه الأحماض الدهنية من إداء العملية الكيميائية داخل الجسم مثل تنظيم ضغط الدم وتليين الشرايين . ويحتوي بزر الكتان على 23% من الألياف الغذائية الذائبة وغير الذائبة ، والألياف غير الذائبة تؤثر على معدل السكر والكولسترول  في الدم ، أما الألياف غير الذائبة فتفيد في عملية الهضم وحركة المعى الغليظة لتفادي الإمساك ، كما لبزر الكتان فوائد جمة في تفادي الإصابة بسرطان المعى ، وتبين أن ثلاثة أرباع الحصة اليومية من الألياف الغذائية ( حوالى 30 جراماً ) مصدرها المأكولات الغنية بالألياف غير الذائبة والربع من تلك الذائبة : إن ثلثي الألياف الموجودة في بزر الكتان هي ألياف غير ذائبة  والثلث ألياف ذائبة .


يساعد في تقوية العظام


من المعلوم أن زيت السمك يساهم في رفع مستوى الحمض الدهني أوميغا3 وحمض ألفا لينوليك ، غير أنه ومع إكتشاف فعالية بزر الكتان في رفع معدل هذين الحمضين لم نعد بحاجة الى الأسماك . وأظهرت الدراسات الى أن هذه الأحماض تقوي العظام . وحمض أوميغا 3 هو نوع من الأحماض الدهنية غير المشبعة ، وتوصي معظم الإرشادات العلمية بتناول وجبات غنية بالأحماض غير المشبعة . أجريت دراسة عملية في جامعة "بنسلفانيا ستيت " وبينت النتائج أن إستهلاك مصادر نباتية لحمض ألفا لينوليك مثل الجوز وزيت بزر الكتان يساعد في تقوية العظام . واستندت النتائج التي تنشر في دورية التغذية  الى دراسة شارك فيها 23 شخصاً تناولوا وجبة من بين ثلاث قدمها إليهم الباحثون مدى ستة أسابيع . وشملت الوجبات وجبة يتناولها الأميركي في المتوسط والتي تقل فيها نسة أحماض "بي يو أف اي " ووجبة غنية بحمض " اللينوليك " وأخرى غنية بحمض "ألفالينوليك "وهو حمض دهني غير مشبع من مجموعة " أوميغا6" . ومقارنة بالنظام الغذائي الأميركي ، أظهرت الوجبة التي تحتوي على أحماض "ألفالينوليك " والى حد ما الوجبة التي تحتوي أحماض لينوليك تغيرات تشير الى تراجع إحتمالات تعرض العظام للكسور وهو يساعد في تقويتها . إنما لم تظهر الدراسة مساهمة هذه الأنظمة الغذائية في تكوين عظام جديدة .

نصائح عملية


 

 

يستطيع الأشخاص الذين يعتمدون على 2000 وحدة حرارية في اليوم أخذ 2،2 جرام من بزر الكتان يومياً ، ومن المستحسن طحن بزر الكتان يومياً واستهلاكه طازجاً بسبب سرعة عطب الأحماض الدهنية الموجودة داخله . ويُنصح بعدم شراء البزور مطحونة مسبقاً ، كما وللأسباب ذاتها من الأفضل إستخدام البزور أكثر من الزيوت المباعة في المحلات التجارية ، ذلك أن الزيت يفسد بسرعة ويفقد بالتالي خصائصه المفيدة . ولا يحتوي الزيت على مادة اللينيان المهمة في محاربة سرطان الثدي ، ومن أجل تفادي وتقليص نسبة إستهلاك الحمض الدهني "أوميغا6" ، وهي موجودة بكثرة في اللحوم والبيض والزيوت النباتية وغيرها، يُنصح بإستعمال زيت الكانولا وزيت الزيتون وتفادي زيت الذرة أو دوار الشمس .

ومن الضروري وضع البزر المطحون في البراد وفي وعاء محكم الإغلاق ، وللحفاظ على خصائصه المفيدة لا يجب تعريضه للنار أو الحرارة ،إنما بمكن إضافته بعد إنهاء الطهي لأن الزيت الموجود في بزر الكتان سربع العطب ولا يتحمل الحرارة ، ولا توجد أية عوارض سلبية معروفة لغاية اليوم لإستعمال بزر الكتان أو زيته .


 

 


 

 





 

 

Friday, June 8, 2012


شهادات جامعية تعلق على الحائط ووزارة العمل بدون إحصاءات رسمية

البطالة في لبنان تخطت الخطوط الحمر واللبناني المثقف يهاجر

سيمون بو عون



جريدة النهار /البطالة في لبنان تخطت الخطوط الحمر كلها، والمؤسف أن الحكومة لا تتحرك والوضع السياسي هو الهم الأول والأخير،
مع ان الأمور وصلت الى حائط مسدود، والوضع المعيشي القائم بات يهدد شريحة كبيرة من الناس وينذربأزمة خانقة… واللافت أن التكلم على موضوع البطالة بات من المحرمات على ما يبدو رغم تحذيرات الإقتصاديين من إستفحال هذه الأزمة المؤثرة بشكل دراماتيكي على الوضع المعيشي للمواطن اللبناني. الإعلامي في كل هذا نال نصيبه من البطالة، رغم وجود مؤسسات صحافية منوعة، إذ أن فرص العمل باتت محدودة ويتمنى بعضهم
لو لم يحصلوا على شهاداتهم لأنهم في النهاية سيمكثون في البيت. نسبة البطالة في لبنان غير معروفة في ظل غياب أي إحصاءات من وزارة العمل، ولا نغالي إذا قلنا أنها تتعدى 20%، وهو وضع في حال وجوده في
 دولة أخرى يطيح بالحكومة، لأنه لا يمكن التلاعب بلقمة عيش المواطن! في لبنان حدث ولا حرج! وهجرة
 الشباب المثقف تدق ناقوس الخطر، وهي خير دليل على إرتفاع معدل البطالة، ورغم إعطاء التعليمات للسفارات بالتشدد من ناحية إعطاء التأشيرات لا تزال الأرقام مخيفة.
في الفترة الأخيرة ظهرت مجموعة من المقالات التي تتحدث عن يوميات مثقف تارة عربي وطورا فرنسي والى ما هناك من جنسيات، وتتضمن معلومات قيمة سياسية كانت أم إجتماعية وهي تضيف غنىً الى المخزون الفكري لكل قارئ، لكننا سنتحدث اليوم عن يوميات( مثقف )عاطل عن العمل.
رانيا إعلامية تخرجت من كلية الإعلام والتوثيق واستطاعت الحصول على وظيفة كمتدرجة في إحدى المجلات المحلية، وما لبثت أن برزت كفاءتها وأصبحت موظفة بدوام كامل بصفة محررة. وإندفاعها جعلها تقوم بمهمات غير منوطة بالصحافي، مثل رسم الصفحات وتصميم الغلاف والتصحيح، وهي كلها تتخطى العمل التحريري، إلا أن صاحب العمل كان سعيداً لأنها “توفّر” عليه توظيف اشخاص جدد لهذه المهمات، أما راتبها فكان 450 ألف ليرة لبنانية عداً ونقداً، وهي قبلت بهذا الراتب عله بعد عدة أشهر يرتفع قليلاً. في أحد الأيام طاب لصاحب المؤسسة أن يعطي كل الصلاحيات التحريرية الى سكرتيرته ودعا الى إجتماع عام زف فيه الخبر لجميع العاملين في المجلة. لم يتجرأ أحد على الإعتراض مخافة خسارة وظيفته، أما رانيا فكان تعليقها كيف يمكن لسكرتيرة أن تهتم بالمقالات وهي غير خبيرة بهذا المضمار، كما أن الإعلامي يقدّم عمله لمدير التحرير فهو مسؤول وحده عن الصحافي في المؤسسة وذلك حسب التراتبية، فأجابتها السكرتيرة كالآتي: “يمكنك تدريبي لكي أستطيع فهم طريقة العمل”. أما رانيا فلم تعد تستطيع ضبط نفسها وأجابتها بأنه ليس لديها وقت لتدريبها لكي تصبح هي مديرتها” ومنذ ذاك الحين بدأت الحرب الضروس، وخُططت المؤامرات بين السكرتيرة ورب العمل الى أن تم الإستغناء عنها من دون أي تعويضات، وعندما قالت له بوجوب دفع المستحقات اللازمة لنهاية الخدمة أجابها ببرودة:
"إذهبي وبلطي البحر" وهكذا فعلت خرجت من العمل وأصبحت في مهب الريح لعدم وجود أي مؤسسة
.  أو نقابة يمكن اللجوء اليها لرفع شكواها فهي غير منتسبة الى نقابة المحررين والتي تفرض شروطاً خاصة وقسم لا بأس به من الإعلاميين غير منتم اليها. خرجت رانيا من العمل مع راتبها الصغير، وكانت شبه متأكدة من الحصول على عمل آخر، فالمؤسسات الإعلامية المكتوبة والمسموعة والمرئية منتشرة بكثرة في لبنان إلا أن الواقع كان معاكساَ ..
 إنكبت على شراء الجريدة يومياً وصفحة الإعلانات المبوبة كانت المفضلة لديها لكن كلها كانت تطلب سكرتيرات ومهندسين، ومدرسين، ومبرمجي كومبيوتر… واستمرت على هذه الحالة الى أن بدأ اليأس يتسلل اليها وبقي في جيبها بضعة آلاف فقط من راتبها الذي كان تعويضها على “طول لسانها”؛ وفي أحد الأيام قرأت إعلاناً عن مؤسسة إعلامية ترغب في توظيف محررين لديها فقالت أن الفرج قد أتى وراحت تحلم ببناء مستقبلها المهني و… فاتصلت ونالت موعداً للمقابلة، لكنها فوجئت بأن صاحب المؤسسة أصر على إجراء إختبار للمتقدمين الى وظيفة محرر وكان خارجاً عن المألوف، لأنه لم يرتكز على فن كتابة الخبر كما درجت العادة بل كان يضاهي إمتحان البكالوريا اللبنانية، وتركزت الأسئلة على المعاهدات والمؤتمرات التي حصلت ابان الحرب العالمية الأولى والثانية إضافة الى ضرورة معرفة إسم وزراء الخارجية والداخلية وغيرهم من المسؤولين
في الحكومات العربية والأجنبية وصولاً الى اليابان والصين والزيمبابوي إذا جاز التعبير.
لم تجب رانيا عن أي سؤال لأن هذه المعلومات يمكن الإعلامي الحصول عليها في اي لحظة في حال كان محرراً في الصفحة المحلية أو الدولية وخصوصاً مع وجود الإنترنت. وما أن وصلت الى البيت حتى فتشت عن كتاب التاريخ وانكبت على قراءته،
،والمضحك المبكي أن اللواتي فزن بالوظيفة هن مذيعات ربط برامج
حيث يكون التركيز على الشكل لا على المضمون ،وإذا كانت الحالة كذلك فلم تعذيب الإعلاميين وإجراء الإختبارات لهم وكأنهم يتقدمون من شهادة البكالوريا! ,وطبعا طارت الوظيفة!
 ! الثقافة في مهب الريح
 الثقافة لا يمكن الحصول عليها بين ليلة وضحاها بل هي نتاج ساعات من المطالعة ومشاهدة البرامج التلفزيونية والأفلام الوثائقية، أما في لبنان، ورغم أن المقولة السائدة تؤكد أن اللبناني يطبع والمصري يكتب والعراقي يقرأ، فإن غلاء المعيشة يمنع الجميع من شراء الكتب والمجلات، وخصوصاً مع وجود أزمة البطالة. ويفضل كثيرون من العاطلين عن العمل الإحتفاظ بنقودهم علها تؤخر الإفلاس يوماً إضافياً. أما كل الشهادات التي يملكونها فلم تؤمن لهم كرامة العيش بل وصل بهم البعض الى القبول بوظائف وضيعة، وعندما يسألهم أحدهم عن إختصاصهم يلفقون كذبة ما لكي لا يشعروا بالإحراج .
إن وزارة العمل في الدول كلها هي المرجع الوحيد للحصول على نسبة البطالة، أما في لبنان فلم نعد ندري ما هو دورها، والذي يدفع الثمن هو نفسه، وكما تقول اغنية السيدة فيروز ان “المعتر بكل الأرض دايماً هو ذاتو”.
هكذا هو اللبناني الذي
 يختصر “تعتير” كل العالم لأن ما من إدارة أو نقابة ترعى مصالحه، فكيف بالأحرى الإعلامي! وفي انتظار الوصول الى هذه اللحظة لا يمكن للعاطل عن العمل إلا مشاهدة التلفزيون لأنه أقل تكلفة من شراء المجلات والكتب..

Friday, June 1, 2012


القهوة مصدرها أثيوبيا وإستهلاكها يتخطى800 كوب سنويا للفرد الواحد

منافعها متعددة : مضادة للتأكسد وتبعد مرض الألزهايمر ومفيدة للهضم


تعتبر القهوة من المشروبات الأكثر إستهلاكًا في كافة الدول العربيّة والأوروبيّة، وتبيّن الدراسات التي أجريت في فرنسا أنّ البشريّة تستهلك حوالي 30 مليار كوب من القهوة أي ما يعادل 800 كوب لكل شخص سنويًا. أمّا في لبنان فما من إحصاءات دقيقة حول هذا الموضوع. ما هي المعلومات الصحيحة عن هذه القهوة التي يستحيل للبعض البدء بيومهم دون إحتساء ركوة كاملة؟


القهوة مصدرها البرازيل

الإجابة: خطأ، صحيح أنّ البرازيل تُعتبر من أهمّ البلدان المنتجة للبن حيث أنّ الحقول الأولى لزراعة البن لم تبدأ قبل القرن الثامن عشر، وتبيّن أنّ المصدر الأساسي لهذه النبتة هو أفريقيا ومن منطقة إسمها كافا (Kaffa) في أثيوبيا ومن هنا أُطلق إسم القهوة تيمّنًا بهذه المنطقة.


 غنيّة بمواد ضد التأكسد
إنّ القهوة تحتوي بشكل خاص على مواد مضادة للتأكسد وهي أكثر من تلك الموجودة في الشاي والشوكولا أو النبيذ. ويرى بعض العلماء أنّ تناول القهوة يحدّ من الإصابة بعدّة أمراض تتعلّق بالجهاز العصبي مثل مرض الخرف الألزهايمر والباركنسون والتصلّب الصفيحي.
 مفيدة للهضم
تسهّل القهوة عمليّة الهضم لأنّها تحفّز إفرازات البنكرياس وحركة الإمعاء، كما تنشّط عمل المرارة التي تحتوي على أملاح ضروريّة تُساهم في هضم الدهون.
النساء الحوامل والقهوة
على النساء الحوامل الإنتباه إلى كميّة القهوة المستهلكة يوميًّا حيث أنّ ثلاثة أكواب يوميًّا تؤدّي إلى الولادة المبكرة وربّما إلى الإجهاض وحتّى أنّ مادة الكافيين لدى وصولها إلى الجنين فهي تُعيق نموّه بشكلٍ سليم.



القهوة المنزوعة الكافيين
تتمّ عمليّة نزع الكافيين بعدّة طُرق، ومن الضروري الإشارة إلى أنّ هذه العمليّة تتمّ على البن الأخضر فقط، من هنا فإنّ نزع الكافيين ليس دائمًا بشكل جذري، إنّما لا يُسمح بتسمية القهوة منزوعة الكافيين إلاّ لتلك التي لا تحتوي أكثر من 0.1% من الكافيين.

الإكسبرسّو أو القهوة التركية؟
إنّ نسبة الكافيين ترتفع وتنخفض حسب طريقة إعداد القهوة. في قهوة الإكسبرسّو يتمّ وضع كميّة محدّدة من البن ويُنّزل عليها الماء المغلي دفعة واحدة وبشكل سريع الأمر الذي يخفّف من نسبة الكافيين.
أمّا في القهوة التركية فإنّه يوضع البن مع المياه ويتمّ غليه لمدّة زمنيّة محدّدة وهذا التمازج مع البن والمياه يرفع من كميّة الكافيين في القهوة.